القدومي يفتح النار على عباس وأجهزته الأمنيةويعلن بطلان اجتماعات الأطرالقيادية الفلسطينية بالداخل
محددا خمسة أسباب لرفضه عقد المؤتمر العام السادس في بيت لحم
القدومي يفتح النار على عباس والأجهزة الأمنية ويعلن
بطلان اجتماعات جميع الأطر القيادية الفلسطينية بالداخل
المستقبل العربي\2\7\2009
أكد فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية أن جميع الإجتماعات التي تعقد للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة ""فتح""، والمجلس الثوري، والمجلس الوطني أو المجلس المركزي الفلسطيني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة فاقدة لحصانتها، وغير شرعية، وقراراتها باطلة، وذلك لعقدها تحت وصاية الإحتلال الإسرائيلي.
وبين القدومي أنه ما دامت حركة "فتح" هي حركة تحرر وطني، فلا يجوز أن تعقد مؤتمرها في حضن الاحتلال الإسرائيلي، فتفقد طبيعتها التحررية والاستقلالية والصفة الشمولية بتمثيل الشعب الفلسطيني.
وطالب القدومي بتفعيل رأي اللجنة المركزية للحركة بالبحث عن قطر عربي يقبل استضافة المؤتمر السادس لحركة "فتح"، ما دام تنظيم الحركة في قطاع غزة قرر أن لا يشارك في مؤتمر يعقد في بيت لحم، إذا منع عضو واحد من الخروج، أو إذا عمدت الرئاسة إلى استبدال بعض الأعضاء. وقال إن المؤتمر في مثل هذه الحالة سيعقد فقط بحضور "أهل اوسلو"، الذين أكد أنهم سيعزلون في نهاية الأمر ويسقطون.
وقال القدومي نحن نصرّ على عودة اللاجئين في المرحلة الأولى بعدها يتمّ بناء الدولة، فلا دولة دون شعب عائد إلى ارضه وأملاكه إلى كل فلسطين، حتى لا تنحصر مطالبنا في إطار الضفة والقطاع.
واعتبر القدومي أن سيطرة "حماس" على قطاع غزة كانت تغلبا على أجهزة الأمن الوقائي والفاسدين والمتعاونين، ممّا جعل المخلصين والمناضلين الأوفياء يترددوا في التصدي لحركة "حماس" وسيطرتها على القطاع.
وأعاد القدومي إلى الأذهان أنه سبق أن اغتال جهاز الأمن الوقائي الشهيد اللواء موسى عرفات المستشار العسكري لعباس، واختطف ابنه، ولم تتحرك أجهزة الأمن التابعة لحركة "فتح"، مضيفا "بل يبدو أنها تآمرت عليه، كما قامت هذه الأجهزة باغتيال الأخ خليل الزبن واعتدى جهاز الأمن الوقائي بقيادة دحلان والمشهرواي وأبو شباك على مكتب أمين سر اللجنة المركزية العليا في خان يونس، الذي كان يوزع البيانات فقط، سرقوا وحرقوا المكتب واقتادوا المسؤول عنه الأخ أبو حمزة الفرا إلى السجن، وبالرغم من طلبنا للمسؤولين بالإفراج عنه، بقي اسابيع تحت التعذيب".
هنا نص اللقاء الذي اجرته صحيفة "وطن" الصادرة في الولايلاات المتحدة الأميركية، ووردت فيه هذه التصريحات:
قرارات الثوري
· ما هو سبب الخلاف على إصدار البيان الختامي لاجتماعات اللجنة المركزية لحركة "فتح" التي عقدت بعمان بخصوص عقد المؤتمر السادس للحركة، وقد حول البيان الختامي إلى المجلس الثوري للحركة، وهل المجلس الثوري باجتماعه برام الله قانوني بنظركم أم غير قانوني؟
ـ اللجنة المركزية هي أعلى سلطة في الحركة، وقرارات المجلس الثوري تعتبر توصيات للجنة المركزية، وليست ملزمة إلا إذا كانت اللجنة المركزية قد طلبت من المجلس الثوري الرأي حول مسألة محددة، ولا بدّ من القول أن المجلس الثوري قد ازداد عدد أعضاءه إلى 126 عضوا بعد اتفاق أوسلو حيث أضيف إليه ما يقرب من 28 عضواً ليس بالانتخاب، بل لأنهم يتسلمون مناصب رئيسية في السلطة الفلسطينية (ويفقدون هذا الحق عند التبديل أو التغيير في مناصبهم)، كما أن المجلس الثوري الذي يجتمع في الأرض المحتلة يفقد حصانته بسبب وجوده داخل الأراضي المحتلة، كما أن وجود اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تفقد حصانتها ما دامت تنعقد داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، هذا بالإضافة إلى اجتماعات المجلس الوطني والمركزي تُعتبر باطلة إذا عقدت في داخل الأرض المحتلة.
أضف إلى ذلك أن وجود هذه المؤسسات يفقدها الحصانة كما قلت ويخضعها إلى أوامر القيادات بحكم نفوذها المتسلط ومن خلال ضغوطها المالية والسياسية التي أفرزتها اتفاقات أوسلو المشؤومة. لقد أصدرنا بيان اللجنة المركزية الذي وافقت عليه الأغلبية (مرفق نسخة منه)، فما كان من الرئاسة إلا أن أمرت بعقد المجلس الثوري دون موافقة اللجنة المركزية.
خمسة أسباب لرفض عقد المؤتمر بالداخل
· هل ستوافقون على عقد المؤتمر السادس للحركة في الداخل الفلسطيني؟ مع العلم أنك من أكبر المعارضين لذلك!! وإننا لنتعجب كيف لا تكون بهذا المؤتمر، وأنت تحظى بتأييد واسع من قبل كل الفتحاويين في العالم والداخل..؟
ـ نحن نرفض عقد المؤتمر داخل الأرض المحتلة للأسباب التالية:
1- بعد استشارة العديد من القادة السياسيين وأصحاب الخبرة والتجارب النضالية كان الرد أن "فتح" ما دامت حركة تحرر وطني لا يجوز ان تعقد مؤتمرها في حضن الاحتلال الإسرائيلي، فتفقد طبيعتها التحررية والاستقلالية والصفة الشمولية بتمثيل الشعب الفلسطيني، كما أنها صاحبة المشروع الوطني الذي يسعى الشعب الفلسطيني بنضاله اليومي لتحقيقه، فكيف تنحصر في ظل سيطرة الإحتلال وتسلطه، وتناقش قضاياها السياسية وامورها التحررية تحت سمع الإحتلال وبصره، وتنكشف أسماء جميع الأعضاء للإسرائيليين؟ وهل هناك ضمانة بخروج الجميع بعد نهاية المؤتمر؟
2- ستفقد الحركة الوطنية علاقاتها الحميمة بالبلاد العربية وبشعبها في المخيمات والشتات وتنحصر في إطار السلطة الفلسطينية المحدودة والتي تعتبر سلطة محلية طبقاً للمادة السادسة من اتفاق أوسلو.
3- انعقاد المؤتمر في الداخل ينفي المطالبة بحق عودة اللاجئين إلى ديارهم وأملاكهم.
4- وتلغي الاعتراف العربي والدولي بمنظمة التحرير الفلسطينية وتبقي سلطة وطنية محلية محدودة (وهذا ما تسعى إليه أميركا والدول الغربية وإسرائيل)، فالمنظمة هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وقد نالت الاعتراف بشرعيتها العربية وشرعية دولية عام 1975 من الأمم المتحدة، والإعتراف عام 1976 كعضو في الجامعة العربية بعد ان وافق مؤتمر القمة العربي على انشائها عام 1964.
5- الدخول في إطار حكم ذاتي محدود كما نصت عليه اتف
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ