إن الطريقة التي ينتج بها الناس وسائل عيشهم ترتبط أساسا بطبيعة هذه الوسائل المذكورة والتي ينبغي إعادة إنتاجها. ولا يجب النظر إلى هذا النمط من الإنتاج من هذه الوجهة فحسب، أي باعتباره إعادة إنتاج الوجود الطبيعي (الفيزيائي) للأفراد. إنما يتعلق الأمر في الحقيقة بنمط محدد من النشاط المميز لهؤلاء الأفراد وبطريقة محددة لتجسيم حياتهم ونمط معين من العيش. إن الطريقة التي يجسم بها الأفراد حياتهم تعكس بالضبط ما هم عليه. وهذه الحالة تطابق عملية إنتاجهم، سواء فيما ينتجون أو في الطريقة التي بها ينتجون. فما يكون عليه الأفراد مرتبط إذن بالظروف المادية لإنتاجهم.


 http://amalnakaabysheeh.maktoobblog.com

تحالف اليسار الديمقراطي

اللجنة التنفيذية الوطنية
 
بيان حول انتخابات 12 يونيو 2009
 
        إن اللجنة التنفيذية الوطنية لتحالف اليسار الديمقراطي المجتمعة بالرباط في 13 يونيو 2009 عقب توصلها بالتقارير الأولية حول العمليات الانتخابية المتعلقة بالانتخابات الجماعية ليوم 12 يونيو 2009 وما صاحبها من خروقات وما أسفرت عنه من نتائج.
- وبعد تقييمها الأولي لكل ذلك سياسيا واجتماعيا وقانونيا، تسجل وتعلن للرأي العام وتطالب بما يلي:
1)- تسجل العزوف الكبير عن المشاركة في التصويت من طرف المسجلين في اللوائح الانتخابية، بالإضافة إلى العدد الهائل من المواطنين الغير المسجل بها رغم بلوغه السن القانوني، وإلى الكم الهائل من أوراق التصويت الملغاة التي وصلت نسبتها %11، والتي تعتبر نوعا من العزوف كذلك..
- وتحمل المسؤولية الكبرى والأولى في هذا العزوف إلى السلطة المغربية بسبب عدم تخليها، رغم التغيير الجزئي في بعض أساليبها في الإفساد الانتخابي، عن نهجها البنيوي القديم الجديد، القائم على التحكم في النتائج الانتخابية، عن طريق تقطيع انتخابي مخدوم ، ونمط إقتراع يكرس نظام الأعيان ، وعتبة تلغي الحق في التعدد والاختلاف ،و خلق أحزاب إدارية موالية لها في كل مرحلة انتخابية معينة مع دعمها ماديا وإعلاميا وسلطويا، مع الاستمرار، في نفس الوقت، في القمع والتضييق، المادي والمعنوي، اتجاه التنظيمات السياسية اليسارية والوطنية الديمقراطية للحيلولة دون توسعها الجماهيري ودون وصولها الوازن إلى المؤسسات المنتخبة..
- إن اللجنة إذ تحترم وجهة نظر الداعين للمقاطعة ، وتستنكر كل المضايقات التي لحقتهم ،وتتفهم وتدرك أسباب العزوف والمسئولين عنه، فإنها في نفس الوقت، تعي كل الوعي، بأن هذا العزوف الكبير لا يخدم في النهاية سوى لوبيات الفساد والإفساد، ويترك ساحة الاقتراع فارغة لهم ،بدل مواجهتهم وفضحهم، وتقديم البدائل الممكنة لتغيير أوضاع البلاد. 
2- تعلن للرأي العام، بأن الدولة المغربية لا زالت مصرة ومستمرة في صنع الخرائط الانتخابية وتشكيل المؤسسات الصورية والهشة غير القادرة على الاستجابة لانتظارات المواطنين وتلبية حاجياتهم الأساسية .وتدين تواطؤ أجهزتها بالسكوت العمدي عن الاستعمال الواسع للمال الحرام من قبل الموالين لها، في شراء أصوات من أفقرتهم وجهلتهم سياستها الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والثقافية..، وتعتبر، بسبب ذلك وغيره، بأن انتخابات 12 يونيو 2009، كسابقاتها، لا تعبر عن الإرادة الحقيقية للشعب المغربي.ولم تكن لا ديمقراطية ولا نزيهة.ولم تساهم في تطور الممارسة الديمقراطية ببلادنا. و شكلت خطوة إلى الوراء.
3- و تنوه اللجنة التنفيذية الوطنية بمناضلي ومناضلات تحالف اليسار الديمقراطي  والمتعاطفين معه، على الدور المشرف الذي قاموا به قبل وأثناء الحملة الانتخابية، سواء على مستوى تبليغ المبادئ والأهداف والبرامج، أو على مستوى المواقف والسلوك وفضح ومواجهة الفساد، و تعتز كل الاعتزاز بالأصوات الصادقة النزيهة التي أحرز عليها مرشحو ومرشحات التحالف، وتعتبر أننا لم نخسر الحرب ضد الفساد، ولن نستسلم أو نركع،وأن معركتنا متواصلة من أجل تحقيق إصلاحات عميقة سياسية ودستورية ، وعلى كافة الواجهات المؤسساتية والمدنية ، من داخل المؤسسات وخارجها،مع المواطنين وبهم، لمناهضة الغلاء والاعتداءات على حقوق الإنسان،والإجهاز على حقوق العاملات والعمال ، بهدف وضع قاطرة الوطن على سكة التقدم وبناء المجتمع الحداثي الديمقراطي.  و لا يخامرها أدنى شك في أن الشعب المغربي لن يقف مكتوف الأيدي أمام من يتلاعبون برغباته وطموحاته وإرادته، وتطالب القضاء المغربي بأن يتحمل مسئوليته كاملة:
·    في ترتيب ما يجب قانونا بمناسبة نظره في الطعون الانتخابية.
·    وفي المتابعة الجنائية ضد مرتكبي الخروقات الانتخابية وفي مقدمتهم مستعملو المال الحرام والمرشحون الرحل خارقو المادة 5 من قانون الأحزاب المعاقب على عدم الامتثال لها بالمادة 55 من نفس القانون.        
 
وحرر بالرباط في 13 يونيو 2009
 

الزعنون يطالب بعدم انتخاب الذين تآمروا على عرفات وهربوا من غزة

كتبها مقالات اشتراكية ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 12:47 م

 

الزعنون يطالب بعدم انتخاب الذين تآمروا علىعرفات وهربوا من غزة
 
 
 
 
 7/2/2009
 
في اجتماع لأعضاء المؤتمر العام بعد استفزازه من قبل كادر عسكري
الزعنون يطالب بعدم انتخاب الذين تآمروا على عرفات وهربوا من غزة
ـ مسمار يكشف خوف اعضاء الثوري من رفض عقد المؤتمر في بيت لحم كي لا تقطع روابتهم
 
المستقبل العربي
عمان ـ شاكر الجوهري: 7/2/2009
صرخ سليم الزعنون عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" بصوت مرتفع خلال اجتماع عقده ظهر الإربعاء لأعضاء الحركة للمؤتمر العام السادس "أنا ادعوكم لعدم انتخاب الذين تآمروا على ياسر عرفات وهربوا من غزة"، وذلك في إشارة إلى محمد دحلان وتياره.
 
فعل الزعنون ذلك بعد جدل حاد مع أحد الكوادر العسكريين الذين حضروا الإجتماع بالضد من قرار العسكريين عدم المشاركة في الإجتماع الذي دعا له الزعنون، بناء على نصيحة من محمد الأعرج، ونجيب القدومي، بداعي شرح ما جرى في اجتماع المجلس الثوري.
 
الجدل بين الزعنون والكادر العسكري حدث حين قاطع الكادر العسكري الزعنون، فيما كان يشرح سبب عقد دورة طارئة للمجلس الثوري في رام الله قائلا إن اللجنة المركزية للحركة فشلت بالتوصل إلى قرار بشأن مكان وزمان عقد المؤتمر العام للحركة، فتمت احالة الأمر للمجلس الثوري.
 
الكادر العسكري قال للزعنون مقاطعا إن اللجنة المركزية لم تفشل باتخاذ القرار، لكنكم كان لديكم قرار مسبق بعقد المجلس الثوري لضمان اتخاذ قرار بعقد المؤتمر العام في بيت لحم، كما يريد محمود عباس.
 
وأضاف الكادر العسكري مذكرا بالمظاهرات التي اخرجها تيار دحلان في غزة تهتف ضد الرئيس السابق عرفات.
 
حضر اللقاء الذي عقد في مقر رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني بالعاصمة الأردنية أكثر من مئة شخص، من بينهم أقل من اربعين عضوا في المؤتمر العام، من أصل 58 عضوا.
 
وكان الأعضاء العسكريين في المؤتمر قرروا مقاطعة اللقاء لعدم جواز المشاركة فيه بغياب الفريق نصر يوسف رئيس المجلس العسكري في الحركة، ودون قرار منه.
وقد حالت الضغوط من قبل اللجنة العسكرية في الأردن، التي شكلها الفريق يوسف، دون حضور اللواء الحاج اسماعيل للقاء، حيث قررت اللجنة العسكرية عدم جواز حضور العسكريين للقاء، وذلك بعد أن أدركت أن الذين نصحوا الزعنون بعقد اللقاء إنما ارادوا فسح المجال أمام الحاج اسماعيل، وهو أحد حلفاء محمد دحلان، للتدخل في شؤون التمثيل العسكري للمؤتمر.
 
وتبدي مصادر اعتقادها أن الزعنون نفسه أصبح من ضمن حلفاء دحلان في هذه المرحلة على قاعدة حسابات انتخابية.
 
كذلك، فقد حيل بقرار عدم مشاركة الأعضاء العسكريين دون حضور اللواء سلطان أبو العينين للإجتماع، حيث أنه يتواجد حاليا في عمان، والتقى الحاج اسماعيل.
 
وتضيف المصادر أن منذر ارشيد وجه كلاما قاسيا ليونس الرجوب أحد أنصار دحلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجيش الاسرائيلي يعتقل ابرز قائدا لكتائب الاقصى ممن شملهم العفو

كتبها مقالات اشتراكية ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 12:45 م

 

الجيش الاسرائيلي يعتقل ابرز  قائد لكتائب الاقصى ممن شملهم العفو
 
 
 
 
 
التاريخ : 1/7/2009   الوقت : 12:19 أمد / اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي أحد أبرز قادات كتائب شهداء الاقصى سابقا من بلدة اليامون قضاء جنين، كما اقتحمت بلدة الطيبة دون اعتقالات.
 
وأوضحت مصادر من كتائب شهداء الاقصى أن قوات الاحتلال داهمت منزل ابراهيم محمود نواهضة (32 عاما) في بلدة اليامون غرب جنين واقتادته الى جهة غير معلومة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لاءَات الخرطوم ونـَعَمات المبادرة العربية

كتبها مقالات اشتراكية ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 12:42 م

 

لاءَات الخرطوم ونـَعَمات المبادرة العربية
 
 
 
أبو سمرة المقدسي
 
الإخوة القراء الكرام ، بعد التحية والإكرام، استميحكم العذر بالتمام ، لأسرع في توضيح الكلام . فربما بدا عنوان المقال استفزازيا كما بدا لي وأنا أطالع وقائع مؤتمر حوارات الأديان في قازاخستان المنعقد حاليا  وتتصدر فيه إسرائيل مكان الصدارة بحضور رئيس دولتها "بيريز" . قال هذا العنوان رئيسهم "بيريز" في مؤتمر الأديان في قازاخستان . إنه عنوان صحيح لكنه قبيح غير مريح، يذكرني وشعبي الجريح بقرارات مؤتمر القمة العربي الرابع المنعقد في مدينة الخرطوم (29 آب – 2 أيلول 1967) الذي اشتهر بلاءاته الثلاثة ( لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الصهيوني).  واشتهرت لاحقا ب " لاءات الخرطوم ".   
 
وبمقارنة سريعة بين عام النكسة 1967  الذي فيه احتل العدو الأرض العربية إثر الهزيمة العسكرية المنكرة في ثلاث مسارح عمليات في كل من سيناء والضفة الغربية وهضبة الجولان، فقد كانت المعنوية العربية عالية تهدر مدوية وتطالب بالثأر وشن عمليات مستمرة حتى تحقيق النصر واستعادة الأرض العربية وتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، نعم كانت المعنويات عالية ، وهدير هتاف الجماهير في كل العواصم العربية لا كثّرها الله على كثرتها، ولا وضع في قادتها بركة الضلال بل زرع فيها الإيمان والوحدة والعزة وحب الشهادة في سبيل الله ثم لتحرير الأوطان مما وقع عليها من الضيم والعدوان. يومها كان صوت الجماهير أعلى وأسمى مما هي عليه الآن ! كانت الجماهير تمجد المقاومة وأما الآن فقد اندست بينها جماهير مهزومة تحب الدولار أكثر من والديها، تحب الإستعمار أكثر من تاريخها. صارت الغالبية اليوم – إلا من رحم ربي وهدى ، صارت مطواعة للغرب بعيدة عن الشرف قريبة من الترف . لا تمجد المقاومة بل المساومة، تستجدي السادة مبتعدة عن العبادة، كانت سابقا تتستر وصارت لاحقا تستمرئ الولاء والخنوع حبا للجيوب يرتمون على موائد اللئام كالأيتام ويمالئوا إسرائيل ومن رعى ورعرع إسرائيل ودعمها بالمال والسلاح وبالأرواح.
 
كان وفد إسرائيل برآسة كبيرهم ورئيس دولتهم الصهيونية الغاصبة والمحتلة لجميع أرض فلسطين، إنه "بيريز" الذي لا يمت إلى الدين بصِلة، فهو أحد مؤسسي وزارة الدفاع وقد شغل منصب المدير العام فيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تغيير تكتيكي في الموقف الأمريكي والأوروبي من حماس

كتبها مقالات اشتراكية ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 12:40 م

 

تغيير تكتيكي في الموقف الأمريكي والأوروبي من حماس
 
بقلم : أ.د. محمد اسحق الريفي
 
هناك تغيير ما في الموقف الأمريكي والأوروبي من حركة حماس يقوم على أساس مبررات براغماتية تقتضيها حاجة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوروبيين إلى استقرار منطقة الشرق الأوسط، وهو تغيير تكتيكي محدود ولا يمثل تغييراً استراتيجياً في السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية.
 
تنظر الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون إلى حركة حماس على أنها تحول دون تسوية القضية الفلسطينية على أساس عمليتي أوسلو وأنابوليس، بسبب رفضها لشروط الرباعية الدولية، وأخطرها الاعتراف بما يسمى (إسرائيل)، إضافة إلى إسقاط حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيوني، والالتزام باتفاقيات أوسلو والتفاهمات والاتفاقيات الأمنية الملحقة بها. لذلك حاولت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون والاحتلال الصهيوني ترويض حركة حماس، وتقويضها، وإضعاف شعبيتها. ولكنهم فشلوا في ذلك فشلاً ذريعاً، فقد تعاظم التأييد الشعبي لحركة حماس، على المستوى الفلسطيني، وكذلك على المستويين العربي والإسلامي، خاصة بعد فشل الحرب الصهيونية على غزة. وتحولت حركة حماس إلى رمز للثبات والمقاومة والإباء، وعززت بجهادها ومواقفها السياسية المشرفة تيار المقاومة والممانعة ضد محاولات الهيمنة الصهيوصليبية على منطقتنا، وزرعت الأمل في نفوس أبناء الأمة بقرب التخلص من النفوذ الأمريكي في منطقتنا.
 
خلق ذلك كله حالة ضاغطة بشدة على الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها وأصدقائها العرب، وبات الأمريكيون يخشون على نفوذهم ومصالحهم الاستراتيجية في منطقتنا، بسبب هذه الحالة التي لا يمكن في ظلها تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، وهو استقرار تقتضيه المصالح الاستراتيجية الأمريكية،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يسار خمس نجوم

كتبها مقالات اشتراكية ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 12:36 م

 

يسار خمس نجوم
 
بقلم – عطا مناع
 
 
 
هي الصدفة المقرونة بالضرورة لعنها اللة قادتني لمدينة رام اللة برفقة احد الأصدقاء سامحة اللة ، وجهتنا كانت للقاء احد الأشخاص الكبار أو الذين يعتقدون أنهم كبار على شعبهم، فهم يعيشون في صالوناتهم ويناقشون أحوال الوطن والمواطن على طريقة البرجوازيين المخمليين الذي تحدث عنهم الروائي الروسي دوستوفسكي الأروع في روايته الأجمل الأبله الذي سبر من خلالها حقيقة المجتمع الروسي ومثقفي الصالونات الذين يعكسون مدى فقر النفس البشرية عندما تسطح قضايا الشعب العظيمة وتختصرها في لقاءان نرجسية تقزم حركة الأشياء والتفاعلات التي تعصف بالمجتمع، وهذا ينطبق اليسار الفلسطيني وبعض رموزه الذين فقدوا البوصلة وهجروا الدفة وناموا وأفاقوا بعد أن عم الخراب البلاد وساءت أحوال العباد.
 
في رام اللة عقد مؤتمرا يقال أنة دوليا حول تجارب توحيد اليسار في فلسطين والعالم، فعاليات المؤتمر استمرت ثلاثة أيام قدمت فيه العديد من الأوراق والمحاضرات التي تعود عليها الشعب،وبصرف النظر عن الجهة التي نظمت مؤتمر اليسار الذي كان نخبويا % وخطابيا بامتياز ونظريا كما العادة ومفتقرا للروح اليسارية الفلسطينية التي عهدناها في قادة اليسار العظام الذين كانوا يفككوا اكبر المعضلات في الشارع اليساري بمشاركة جماهير وأنصار اليسار بعيدا عن الفنادق والغرف المكيفة.
 
باختصار قدمت بعض الأوراق واحدة من بوليفيا وأخرى من السلفادور والثالثة من البارغواي ….الخ، وللحقيقة لا بد أن ننصف تجارب الحركات الأحزاب اليسارية العالمية التي حافظت على برامجها الاجتماعية وأهدافها السياسية التي تتسم بخصوصية لا يفترض أن تنسحب على اليسار الفلسطيني الذي يفتقر للبرنامج الاجتماعي والأيدلوجية الواضحة والمنهج السياسي الخالي من التبعية للتجاذبات التي تعصف بالساحة الفلسطينية.
 
وعودة إلى أبله دوستوفسكي الذي يصف من خلاله كيف أن الطبقة الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشهد الايراني والاعلام العربي؟

كتبها مقالات اشتراكية ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 12:33 م

 

المشهد الايراني والاعلام العربي؟
 
بقلم : الدكتور عدنان بكرية
 
يبدو ان النظام الرسمي العربي "قلع شرش الحياء"تماما بانضمامه لجوقة التطبيل والتزمير التي تقودها اسرائيل تحت بدعة حماية الديموقراطية وحرية التعبير في ايران !
هذا الموقف يدل على السخافة والسذاجة التي تغلف النظام العربي واعلامه الرسمي.. سخافته لأنه يظن ان المظاهرات في ايران ستؤدي الى انهيار النظام هناك وسذاجته لأنه يدعي انتصاره للحريات وحقوق الإنسان في ايران .. يا للعجب !
يجب على الاعلام العربي وقبل ان ينتشي مما يحصل في ايران ان ينظر الى الحريات المغتصبة في الدول العربية والى الكبت السياسي والفكري والى الاضطهاد الحاصل …فايران أعطت نموذجا مشرفا في الديمقراطية لم تصله أي دولة عربية حتى الآن وأعطت نموذجا مشرفا في الاعتراض الشعبي على مسار الديمقراطية هناك … وقبل ان يستنفر الاعلام العربي لينتقد النظام الايراني ويطعن في نزاهة الانتخابات عليه أن ينظر الى الدول العربية التي تتوارث النظام ودون انتخابات وعليه ان يراجع التاريخ وقمع مظاهرات الجوع والخبز بالنار والرصاص!
ما يحصل في إيران يبقى شأنا داخليا ايرانيا .. لنا الحق أن نبدي رأينا فيه .. فالعالم اجمع على أن الانتخابات هناك كنت نزيهة والفارق بين المرشحين كان بارزا وملموسا ليس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعم لعودة المغتربين

كتبها مقالات اشتراكية ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 12:31 م

 

نعم لعودة المغتربين
 
 
 بقلم : النفطي حولة –  ناشط نقابي  وحقوقي –
 
لعل ما تغنى به الفنان القدير مارسال خليفة  في أغنية : أحن الى خبزأمي وقهوة أمي  أكبر دلالة على حب الوطن والأمة . فرمزية  الحنين للأم في الأغنية  واضحة لا غبارعليها . فهل بعد حنين المغتربين الى وطنهم  وبلادهم  وقريتهم ومشيختهم ومسقط رأسهم  والحي الذي ولدوا فيه  وترعرعوا فيه  من حنين أشد وطئا وتأثيرا من حنان الأم وعطفها على أبنائها وبناتها  ؟. فالمغتربون والمهجرون والمبعدون قصرا عن أوطانهم تجدهم دائما يحلمون بالعودة مهما بلغت بحبوحة العيش لديهم  من  رفاهية  ومهما تمكنوا من ثراء مادي فاحش ومهما بلغوا  من مراتب علمية أو دينية أو مناصب سياسية أو اقتصادية أو اعلامية أو اجتماعية أو ثقافية . فالحنين الى الوطن الأم  لا يعوضه لا الغناء ولا الثراء ولا الرفاهية . فهو ليس كمثله شيء  في الحنية  والدفىء ماعدا ما تغمرنا به عاطفة الأمومة . فهذا الشعور الانساني النبيل  يتدفق من  روح كل بني آدم كما يتدفق الماء من النبع الصافي .فحتى الحيوانات تميل غريزيا الى نفس المكان الذي ألفته وتعودت على العيش فيه . فما بالك بالانسان الذي كرمه الله على جميع مخلوقاته .ان ما يعاني منه المهجرون قصرا من ابعاد وحرمان عن وطنهم  هو نفسه الذي يعاني منه كل من أبعد تعسفا وظلما عن أمه الحنونة العطوفة . فهذا مبدأ لا حياد عنه وهو قيمة انسانية واجتماعية ومدنية وحضارية  مهما اختلفنا في الفكر والايديولوجيا  .ذلك لأن الوطن للج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عباس النوري: ابن الحارة الشامية… ونجمها أيضاً

كتبها مقالات اشتراكية ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 12:28 م

 

عباس النوري: ابن الحارة الشامية… ونجمها أيضاً
 
بقلم : إيمان الجابر
 

نبدأ معه من التمرّد. إنّه إنسان متمرّد… هكذا يحدّد نفسه الفنّان السوري الذي تضاعفت شهرته مع «باب الحارة». عباس النوري في حالة تصادم دائم مع الحياة: «أردت أن أكون حرّاً وكل ما حولي كان يمنعني من التعبير عن ذاتي… خوفي الشديد جعلني متمرّداً». الممثل الشامي ابن حارة «الجورة» في حي القيمرية، هو الولد الخامس في عائلة من عشرة أولاد، ترعرع في كنف أب قاسٍ عمل في إحدى ورش السيارات، وأم ذات أصول تركية تخفي شخصية قوية وحكيمة رغم أميَّتها. «والدي كان عبارة عن صوت يثير الرعب عندما نسمعه في البيت. صغيراً، كنت أدعي الصوم خوفاً منه ومن المحيط الاجتماعي، لكنني كنت على يقين بأن الله يحبني ولن يعاقبني على كذبي».
ذات مرّة، اتفق عبّاس مع أبو العز مؤجِّر الدرَّاجات على استعارة درّاجة لربع ساعة شرط ألّا يخرج من الحارة. لكنّ الطفل تجاوز الوقت واصطحب معه صديقه في رحلة مجانيّة إلى رحاب الشام، ليجد نفسه في حي النجمة وسط دمشق. هنا فوجئ بدبابات وجنود وشعارات مكتوب عليها «البعث»، وبالرصاص ينطلق من كل حدب وصوب. يومها، اعتقلته الشرطة المدنية هو ورفيقه لساعات: «ضربونا وأخذوا البسكليت…». كان ذلك الانقلاب على أمين الحافظ أو حركة 23 شباط (فبراير) 1966. في نهاية ذلك اليوم العصيب والدامي، ضُرب ثانيةً، لكن من والده هذه المرّة. «الخروج من الحارة كان يشبه الخروج إلى العالم»، يقول. «تعرّفت يومها إلى أحد أوجه الوطن. كان وجهاً مرعباً. سكنني ذلك الخوف، ولاحقني حتّى أيّام الجامعة، كأنّ شيئاً في روحي قد اعتُقل».
أحد أجمل وجوه الوطن في خياله المراهق كان صورة الفدائيّين، لهذا، التحق بـ«منظمة التحرير الفلسطينية»، وأصبح اسمه الحركي «وليد». ولم يكن حينها ليتخيل أنّه سيمثّل ذات يوم دور «أبو جندل» القائد الفلسطيني في مسلسل «الاجتياح» لشوقي الماجري، ويعبّر في أدائه عن مرحلة مخزّنة في وجدانه وذاكرته. «لم أكن أدرك أن ما أقوم به هو عمل سياسي، بل كنت مدفوعاً بعاطفة جياشة وبإعجاب شديد بالفدائيّين». وبما يشبه البوح، يهمس: «تنتابني مشاعر الغيرة من الفتى الذي كنته. كم كنت منسجماً مع نفسي. كانت هناك براءة في التوجّه، وكانت خياراتنا محكومة بالصدق والعفوية. لو استُشهدت حينها، لكنت شهيداً حقيقياً». لكنّه لم يُستشهد، بل سُجن وعوقب على خياره. منذ ذلك الحين، بدأت القضايا تتّضح أمامه تدريجاً، وخصوصاً بعد دخوله الجامعة لدراسة التاريخ. هناك تعرَّف إلى مختلف التيارات الفكرية والسياسية وإلى كامل تجلّيات المشهد السياسي العربي. بسخرية مُرَّة، يقول: «اكتشفت أنَّ كلَّ النضالات تنتهي ويُحسم أمرها مع أول كأس عرق في جلسة مسائية. اكتشفت أنَّ القضية تنتهي بقصيدة أو قصة أو مشاهدة فيلم، وكفى الله الأحزاب شرّ القتال». واكتشف أيضاً أنّ كل حركات التحرر العربي رافقتها شعارات كثيرة «ومع كل شعار مئة دورية استخبارات»، فأصبحت غايتها كما يقول «اعتقال أرواحنا وعقولنا ووطنيّتنا».
ألّا ينخرط صاحب شخصيّة متمرّدة في حزب ما أمر طبيعي. «قد أقبل أن يكون الفنان في حزب معارض، لكن أن يكون الفنان في حزب حاكم، فهذا ما لا أفهمه. ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم نصغر قضية فلسطين بمطلب “الدولة المستقلة”!

كتبها مقالات اشتراكية ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 12:26 م

 

كم نصغر قضية فلسطين بمطلب "الدولة المستقلة"!
 
بقلم : د. إبراهيم علوش
 
 
حتى بوش وشارون أيدا قيام دولة فلسطينية مستقلة كما أعلنا مراراً بشكل رسمي… فكيف يعقل أن يكون الخط الذي يتبناه بوش وشارون هو نفسه محور  البرنامج السياسي لأي فصيل فلسطيني يقول أنه وطني أو ملتزم بالقضية الوطنية، أو مطلب أي جهة عربية أو إسلامية أو إنسانية مناهضة فعلاً للإمبريالية والصهيونية؟! 
 
ألا يدعو هذا التشابه الكبير بين البرنامجين إلى التساؤل والتأمل؟  فهو تشابه يضعنا "واقعياً" أمام احتمالين لا ثالث لهما: إما أن الطرف الأمريكي-الصهيوني مناصر للشعب الفلسطيني دون أن ندري، وإما أن الدولة الفلسطينية منذ البداية مشروع أمريكي-صهيوني…
 
معقول؟ فلنحسبها مرة أخرى: الطرف الأمريكي-الصهيوني يتبنى رسمياً مشروع الدولة الفلسطينية في سياق "الحل النهائي"، وقد التزم بوش بها رسمياً أمام الأمم المتحدة، فعلامَ كانت مشكلتنا معه وأخونا تبنى الموقف المبدئي للكثير من القوى الفلسطينية وغير الفلسطينية؟  ولماذا نصطدم به إذا اعتبرنا هدف النضال الوطني الفلسطيني عبر مائة عام "الدولة"، وحرس الشرف وجواز السفر والوزارات والسفارات والسجون والأجهزة الأمنية وكل ما للدولة من معنى؟! 
ربما ظلمنا الأمريكان والصهاينة وهم يريدون بنا خيراً؟  إن بعض الظن إثم…   
 
لحظة! من جديد، كل التنازلات المبدئية والسياسية ما برحنا نقدمها على مذبح "الدولة المستقلة" التي يؤيدها أعداؤنا من حيث المبدأ.  فهل المشكلة معهم إذن في التفاصيل، أم في شروط نيل شهادة حسن السلوك الأمنية والديموقراطية والثقافية التي يضعونها لمنح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القدومي يفتح النار على عباس وأجهزته الأمنية ويعلن بطلان اجتماعات الأطرالقيادية الفلسطينية بالداخل

كتبها مقالات اشتراكية ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 12:23 م

 

القدومي يفتح النار على عباس وأجهزته الأمنيةويعلن بطلان اجتماعات الأطرالقيادية الفلسطينية بالداخل
 
 
محددا خمسة أسباب لرفضه عقد المؤتمر العام السادس في بيت لحم
القدومي يفتح النار على عباس والأجهزة الأمنية ويعلن
بطلان اجتماعات جميع الأطر القيادية الفلسطينية بالداخل
 
المستقبل العربي\2\7\2009
أكد فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية أن جميع الإجتماعات التي تعقد للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة ""فتح""، والمجلس الثوري، والمجلس الوطني أو المجلس المركزي الفلسطيني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة فاقدة لحصانتها، وغير شرعية، وقراراتها باطلة، وذلك لعقدها تحت وصاية الإحتلال الإسرائيلي.
 
وبين القدومي أنه ما دامت حركة "فتح" هي حركة تحرر وطني، فلا يجوز أن تعقد مؤتمرها في حضن الاحتلال الإسرائيلي، فتفقد طبيعتها التحررية والاستقلالية والصفة الشمولية بتمثيل الشعب الفلسطيني.
 
وطالب القدومي بتفعيل رأي اللجنة المركزية للحركة بالبحث عن قطر عربي يقبل استضافة المؤتمر السادس لحركة "فتح"، ما دام تنظيم الحركة في قطاع غزة قرر أن لا يشارك في مؤتمر يعقد في بيت لحم، إذا منع عضو واحد من الخروج، أو إذا عمدت الرئاسة إلى استبدال بعض الأعضاء. وقال إن المؤتمر في مثل هذه الحالة سيعقد فقط بحضور "أهل اوسلو"، الذين أكد أنهم سيعزلون في نهاية الأمر ويسقطون.
 
وقال القدومي نحن نصرّ على عودة اللاجئين في المرحلة الأولى بعدها يتمّ بناء الدولة، فلا دولة دون شعب عائد إلى ارضه وأملاكه إلى كل فلسطين، حتى لا تنحصر مطالبنا في إطار الضفة والقطاع.
 
واعتبر القدومي أن سيطرة "حماس" على قطاع غزة كانت تغلبا على أجهزة الأمن الوقائي والفاسدين والمتعاونين، ممّا جعل المخلصين والمناضلين الأوفياء يترددوا في التصدي لحركة "حماس" وسيطرتها على القطاع.
 
وأعاد القدومي إلى الأذهان أنه سبق أن اغتال جهاز الأمن الوقائي الشهيد اللواء موسى عرفات المستشار العسكري لعباس، واختطف ابنه، ولم تتحرك أجهزة الأمن التابعة لحركة "فتح"، مضيفا "بل يبدو أنها تآمرت عليه، كما قامت هذه الأجهزة باغتيال الأخ خليل الزبن واعتدى جهاز الأمن الوقائي بقيادة دحلان والمشهرواي وأبو شباك على مكتب أمين سر اللجنة المركزية العليا في خان يونس، الذي كان يوزع البيانات فقط، سرقوا وحرقوا المكتب واقتادوا المسؤول عنه الأخ أبو حمزة الفرا إلى السجن، وبالرغم من طلبنا للمسؤولين بالإفراج عنه، بقي اسابيع تحت التعذيب".
 
هنا نص اللقاء الذي اجرته صحيفة "وطن" الصادرة في الولايلاات المتحدة الأميركية، ووردت فيه هذه التصريحات:
 
قرارات الثوري
·    ما هو سبب الخلاف على إصدار البيان الختامي لاجتماعات اللجنة المركزية لحركة "فتح" التي عقدت بعمان بخصوص عقد المؤتمر السادس للحركة، وقد حول البيان الختامي إلى المجلس الثوري للحركة، وهل المجلس الثوري باجتماعه برام الله قانوني بنظركم أم غير قانوني؟
 
ـ اللجنة المركزية هي أعلى سلطة في الحركة، وقرارات المجلس الثوري تعتبر توصيات للجنة المركزية، وليست ملزمة إلا إذا كانت اللجنة المركزية قد طلبت من المجلس الثوري الرأي حول مسألة محددة، ولا بدّ من القول أن المجلس الثوري قد ازداد عدد أعضاءه إلى 126 عضوا بعد اتفاق أوسلو حيث أضيف إليه ما يقرب من 28 عضواً ليس بالانتخاب، بل لأنهم يتسلمون مناصب رئيسية في السلطة الفلسطينية (ويفقدون هذا الحق عند التبديل أو التغيير في مناصبهم)، كما أن المجلس الثوري الذي يجتمع في الأرض المحتلة يفقد حصانته بسبب وجوده داخل الأراضي المحتلة، كما أن وجود اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تفقد حصانتها ما دامت تنعقد داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، هذا بالإضافة إلى اجتماعات المجلس الوطني والمركزي تُعتبر باطلة إذا عقدت في داخل الأرض المحتلة.
 
أضف إلى ذلك أن وجود هذه المؤسسات يفقدها الحصانة كما قلت ويخضعها إلى أوامر القيادات بحكم نفوذها المتسلط ومن خلال ضغوطها المالية والسياسية التي أفرزتها اتفاقات أوسلو المشؤومة. لقد أصدرنا بيان اللجنة المركزية الذي وافقت عليه الأغلبية (مرفق نسخة منه)، فما كان من الرئاسة إلا أن أمرت بعقد المجلس الثوري دون موافقة اللجنة المركزية.
 
خمسة أسباب لرفض عقد المؤتمر بالداخل
·    هل ستوافقون على عقد المؤتمر السادس للحركة في الداخل الفلسطيني؟ مع العلم أنك من أكبر المعارضين لذلك!! وإننا لنتعجب كيف لا تكون بهذا المؤتمر، وأنت تحظى بتأييد واسع من قبل كل الفتحاويين في العالم والداخل..؟
 
ـ نحن نرفض عقد المؤتمر داخل الأرض المحتلة للأسباب التالية:
 
1- بعد استشارة العديد من القادة السياسيين وأصحاب الخبرة والتجارب النضالية كان الرد أن "فتح" ما دامت حركة تحرر وطني لا يجوز ان تعقد مؤتمرها في حضن الاحتلال الإسرائيلي، فتفقد طبيعتها التحررية والاستقلالية والصفة الشمولية بتمثيل الشعب الفلسطيني، كما أنها صاحبة المشروع الوطني الذي يسعى الشعب الفلسطيني بنضاله اليومي لتحقيقه، فكيف تنحصر في ظل سيطرة الإحتلال وتسلطه، وتناقش قضاياها السياسية وامورها التحررية تحت سمع الإحتلال وبصره، وتنكشف أسماء جميع الأعضاء للإسرائيليين؟ وهل هناك ضمانة بخروج الجميع بعد نهاية المؤتمر؟
 
2- ستفقد الحركة الوطنية علاقاتها الحميمة بالبلاد العربية وبشعبها في المخيمات والشتات وتنحصر في إطار السلطة الفلسطينية المحدودة والتي تعتبر سلطة محلية طبقاً للمادة السادسة من اتفاق أوسلو.
 
3- انعقاد المؤتمر في الداخل ينفي المطالبة بحق عودة اللاجئين إلى ديارهم وأملاكهم.
 
4- وتلغي الاعتراف العربي والدولي بمنظمة التحرير الفلسطينية وتبقي سلطة وطنية محلية محدودة (وهذا ما تسعى إليه أميركا والدول الغربية وإسرائيل)، فالمنظمة هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وقد نالت الاعتراف بشرعيتها العربية وشرعية دولية عام 1975 من الأمم المتحدة، والإعتراف عام 1976 كعضو في الجامعة العربية بعد ان وافق مؤتمر القمة العربي على انشائها عام 1964.
 
5- الدخول في إطار حكم ذاتي محدود كما نصت عليه اتف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 تحالف اليسار الديمقراطي

 
اللجنة التنفيذية الوطنية
 
بيان حول انتخابات 12 يونيو 2009
 
        إن اللجنة التنفيذية الوطنية لتحالف اليسار الديمقراطي المجتمعة بالرباط في 13 يونيو 2009 عقب توصلها بالتقارير الأولية حول العمليات الانتخابية المتعلقة بالانتخابات الجماعية ليوم 12 يونيو 2009 وما صاحبها من خروقات وما أسفرت عنه من نتائج.
- وبعد تقييمها الأولي لكل ذلك سياسيا واجتماعيا وقانونيا، تسجل وتعلن للرأي العام وتطالب بما يلي:
1)- تسجل العزوف الكبير عن المشاركة في التصويت من طرف المسجلين في اللوائح الانتخابية، بالإضافة إلى العدد الهائل من المواطنين الغير المسجل بها رغم بلوغه السن القانوني، وإلى الكم الهائل من أوراق التصويت الملغاة التي وصلت نسبتها %11، والتي تعتبر نوعا من العزوف كذلك..
- وتحمل المسؤولية الكبرى والأولى في هذا العزوف إلى السلطة المغربية بسبب عدم تخليها، رغم التغيير الجزئي في بعض أساليبها في الإفساد الانتخابي، عن نهجها البنيوي القديم الجديد، القائم على التحكم في النتائج الانتخابية، عن طريق تقطيع انتخابي مخدوم ، ونمط إقتراع يكرس نظام الأعيان ، وعتبة تلغي الحق في التعدد والاختلاف ،و خلق أحزاب إدارية موالية لها في كل مرحلة انتخابية معينة مع دعمها ماديا وإعلاميا وسلطويا، مع الاستمرار، في نفس الوقت، في القمع والتضييق، المادي والمعنوي، اتجاه التنظيمات السياسية اليسارية والوطنية الديمقراطية للحيلولة دون توسعها الجماهيري ودون وصولها الوازن إلى المؤسسات المنتخبة..
- إن اللجنة إذ تحترم وجهة نظر الداعين للمقاطعة ، وتستنكر كل المضايقات التي لحقتهم ،وتتفهم وتدرك أسباب العزوف والمسئولين عنه، فإنها في نفس الوقت، تعي كل الوعي، بأن هذا العزوف الكبير لا يخدم في النهاية سوى لوبيات الفساد والإفساد، ويترك ساحة الاقتراع فارغة لهم ،بدل مواجهتهم وفضحهم، وتقديم البدائل الممكنة لتغيير أوضاع البلاد. 
2- تعلن للرأي العام، بأن الدولة المغربية لا زالت مصرة ومستمرة في صنع الخرائط الانتخابية وتشكيل المؤسسات الصورية والهشة غير القادرة على الاستجابة لانتظارات المواطنين وتلبية حاجياتهم الأساسية .وتدين تواطؤ أجهزتها بالسكوت العمدي عن الاستعمال الواسع للمال الحرام من قبل الموالين لها، في شراء أصوات من أفقرتهم وجهلتهم سياستها الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والثقافية..، وتعتبر، بسبب ذلك وغيره، بأن انتخابات 12 يونيو 2009، كسابقاتها، لا تعبر عن الإرادة الحقيقية للشعب المغربي.ولم تكن لا ديمقراطية ولا نزيهة.ولم تساهم في تطور الممارسة الديمقراطية ببلادنا. و شكلت خطوة إلى الوراء.
3- و تنوه اللجنة التنفيذية الوطنية بمناضلي ومناضلات تحالف اليسار الديمقراطي  والمتعاطفين معه، على الدور المشرف الذي قاموا به قبل وأثناء الحملة الانتخابية، سواء على مستوى تبليغ المبادئ والأهداف والبرامج، أو على مستوى المواقف والسلوك وفضح ومواجهة الفساد، و تعتز كل الاعتزاز بالأصوات الصادقة النزيهة التي أحرز عليها مرشحو ومرشحات التحالف، وتعتبر أننا لم نخسر الحرب ضد الفساد، ولن نستسلم أو نركع،وأن معركتنا متواصلة من أجل تحقيق إصلاحات عميقة سياسية ودستورية ، وعلى كافة الواجهات المؤسساتية والمدنية ، من داخل المؤسسات وخارجها،مع المواطنين وبهم، لمناهضة الغلاء والاعتداءات على حقوق الإنسان،والإجهاز على حقوق العاملات والعمال ، بهدف وضع قاطرة الوطن على سكة التقدم وبناء المجتمع الحداثي الديمقراطي.  و لا يخامرها أدنى شك في أن الشعب المغربي لن يقف مكتوف الأيدي أمام من يتلاعبون برغباته وطموحاته وإرادته، وتطالب القضاء المغربي بأن يتحمل مسئوليته كاملة:
·    في ترتيب ما يجب قانونا بمناسبة نظره في الطعون الانتخابية.
·    وفي المتابعة الجنائية ضد مرتكبي الخروقات الانتخابية وفي مقدمتهم مستعملو المال الحرام والمرشحون الرحل خارقو المادة 5 من قانون الأحزاب المعاقب على عدم الامتثال لها بالمادة 55 من نفس القانون.        
 
وحرر بالرباط في 13 يونيو 2009
 

 


التالي



ليس الوعي هو الذي يعين العيش بل العيش هو الذي يعين الوعي.